السيد جعفر مرتضى العاملي

222

الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع )

د : ورابع يقول : إن سعد بن أبي وقاص والمقداد كانا معهم ( 1 ) . ه - : وذكر نص خامس : الزبير والمقداد في جماعة من الناس ( 2 ) . و : ونص سادس يقول : كان علي والزبير يدخلون على بيت فاطمة بنت رسول الله « صلى الله عليه وآله » ، ويشاورونها ، ويرتجعون في أمرهم ، فلما بلغ ذلك عمر بن الخطاب جاء إليها وقال لها : ما من أحد من الخلق أحب إليّ من أبيك ، وما من أحد أحب إلينا بعد أبيك منك الخ . . ثم تذكر الرواية : أنها أمرت علياً والزبير بأن ينصرفوا ، ولا يرجعوا إليها . فانصرفوا عنها ، ولم يرجعوا حتى بايعوا أبا بكر ( 3 ) .

--> ( 1 ) شرح نهج البلاغة للمعتزلي ج 2 ص 56 وكتاب الأربعين للشيرازي ص 151 و 156 وبحار الأنوار ج 28 ص 315 و 322 وغاية المرام ج 5 ص 324 وراجع : ج 6 ص 48 والسقيفة وفدك للجوهري ص 73 وتشييد المطاعن ج 1 ص 436 وبيت الأحزان ص 112 والنص والاجتهاد هامش ص 21 . ( 2 ) راجع : بحار الأنوار ج 28 ص 313 وتشييد المطاعن ج 1 ص 436 عن المعتزلي ج 2 ص 45 . ( 3 ) راجع : تشييد المطاعن ج 1 ص 436 و 437 و 438 و 439 و 440 عن : جمع الجوامع ، وإزالة الخفاء ، وغير ذلك ، وشرح النووي لصحيح مسلم ، والاكتفاء . وراجع : المصنف لابن أبي شيبة ج 14 ص 567 و 568 و ( ط دار الفكر سنة 1409 ه - ) ج 8 ص 572 وشرح نهج البلاغة للمعتزلي ج 2 ص 45 وبحار الأنوار ج 28 ص 313 . وراجع : منتخب كنز العمال ( مطبوع بهامش مسند أحمد ) ج 2 ص 1174 عن ابن أبي شيبة ، وراجع : الشافي للمرتضى ج 4 ص 110 والمغني للقاضي عبد الجبار ج 20 ق 1 ص 335 . وقرة العين لولي الله الدهلوي ( ط بيشاور ) ص 78 والشافي لابن حمزة ج 4 ص 174 ونهاية الإرب ج 19 ص 40 والاستيعاب ( مطبوع بهامش الإصابة ) ج 2 ص 253 و 254 و 255 والوافي بالوفيات ج 17 ص 311 وإفحام الأعداء والخصوم ص 72 وكنز العمال ج 5 ص 651 .